كذر الرماد فى العيون ..كاطلاق البخور جلبا للبركة وصرفا للارواح الشريرة كنا نتعاطى الغضب مشروبا شعبيا لابد من تجربته مجاراة لتجارب الاخرين وعدم التعالى على السائد والمألوف ..بل كان احيانا لمجرد اجراء تعديلات على مزاج عام طالت وتيرته قليلا...حتى الاحساس الجميل يوصمه التعود ولايرتاح مع الدوام وتصيبه تكرارية التفاصيل
بعوارض الملل القاتلة ولا ينقذه ويرجعه احساس جميل الا بعض طقوس الغضب
الذى ما يكاد يلمسنا حتى يتعافى ويعافينا ....
يتعافى فتجهض قسوته وحدته....ويعافينا نحن من الملل...وتصير طقوس الغضب خطوة خلاقة تسبق حالة نسعى اليها ونتمناها حالة صلح وتصالح يدوم طويلا ...يقطعه بعض طقوس الغضب..... لنعاود ثانية..........
مفاجأة علي العشاء
قبل 15 عامًا