الثلاثاء، 19 يناير، 2010

أرجوحة الامل

كنت دائمة الهرب من ارتباطى بطفل حتى لا يجرح بعاده قلبى .. زادنى هذا التصاقا بزوجى أهبه أمومتى فيفرح بلعبة الطفل المدلل ..تعددت الالعاب والادوار بيننا نتلبسها دون قصد منا .دون وعى بالبداية ولا تخطيط للنهاية ...
حتى الادوار التى فرضت علينا كنا حين نتقمصها نلونها بلوننا الخاص
صالات الانتظار عند أكثر الاطباء شهرة ملآىبألاف الوجوه العابسة يتبادلون النكد الزوجى بكثير من الاعتيادية
كان الوضع
يفرض علينا ضيقه وحرجه لكنا لم نسقط فى الشرك المنصوب ..نلعب لعبة المنتظرين ونتبادل الصبر الذى لاتكفيه العيون
فيتناثر أحاديث جانبية أحادية أوثنائية ,نتململ من كآبته لكنا لم نصطبغ بها ووجدناها فرصة للقاء منفرد قليلا ما نحظى به..
وحينما طال الانتظار عند أحدهم ورجعنا بيتنا مع آذان الفجر وجدنى زوجى فى مرتنا التالية وقد استعددت لرحلتنا الليلية بمراسم خاصة ظل زوجى يضحك وانا أصب له كوب من الشاى الساخن , ويلمح أغلفة صغيرة ملونة يفهم انها لعشاء سريع , لم نلتفت للنظرات حولنا ولم نهتم كثيرا لترجمتها . نمضغ ضحكاتنا مع عشاءنا السريع ورغم كل شئ نستمتع
لا يفيقنا الا قذفنا بتفاصيل مربكة لاى ميزانية وأى سلام داخلى نحاول الا يغادرنا ..تحملنا أرجوحة الامل لاعلى ثم تقذفنا بعنف فجأة وبلامبالاة كما يفعل هولاء الاطباء يلقون علينا الحالة والطريق الطويل الذى لابد بالغيه الذى يبدأ باستكشاف فعلاج ثم عملية صغرى وأخرى كبرى لننتهى بتلقيح ثم وأخيرا لن يجئ الطفل الا فى أنبوب يقذفها كآآآخر حل نفعله مرة وثانية وثالثة ...........