الجمعة، 27 فبراير، 2009

ليلتنا الأولى

تكتحل عيناى بحبك فتثير لمعانها حتى مرآتى ..أتعجب كيف تتوارى ملامح ارهاقى وتعبى وتتورد وجنتى فيعرف كل من حولى

انك لابد قادم ...يقرأون أخبارك فى وجهى ...يعرفون أسرار الشجار وخبايا اللقاءات ...أمنح بسخاء حكاوينا ولاأؤمن بحكمة

مداراة الشموع حتى لاتنطفئ ...أتركها عارية من الخوف عليها ...شامخة بجمانها تختال بفرديتها وأبدا لا تنطفئ ....

تقاسمنى بهجة العلن ورجفة الخفاء..نتعجل سويا قطار الفرح الذى يأتى بطيئا فنتحايل فى انتظاره وأعلمك كيف تفرح
بحكاياتى وانا اطأ بقدمى بلاد العجائب وأغوص فى الاسواق أملأ قطار الفرح بأستعدادات الفرح وحين يمتلئ القلب بالرضا
حينها نسمع زغاريد الوصول وتلفنا الدوامات.....
دوامات الفرح الطفلى تمنحنى روحا وردية ...تحملنى عروسا أسطورية بين هلالات الحب النورانية
جنيات البحر تناديتى أن أقذف آخر أشرعتى وألتمس الأمن فى عيونك ..اتمدد فى بحيرات عيونك ..تلثمنى عيناك
ترشف حبى أتوارى أتدثر فى صمتى ..أتنفس نبضى تضيع النبضة التمس الخطوة تضيع الخطوة واسقط ..أسقط فى بئر خجلى
وكانت هذه ليلتنا الاولى وأول محاولاتك لانقاذى من بئر الخجل...............



الأربعاء، 11 فبراير، 2009

موعد مع الصبر

أعرف حينما تخاصمنى زخات المطر ...تخاصمنى وتخاصمك وتقاطع قصتنا بقسوة وعنف ....أتشمم أجواء صحو



حارة مقفرة لا أقرأ فيها كلمات وان حاولت...أحاول أن أشق ستار الحجب لأرى لكنى لا أرى ...أفر منها فأجدنى فيها



أبحث عنك فلا أجدك ......لحظتها لا أعفيك من ضجر يصبغ أيامى ..من صمت تلوذ به كلماتى ...ومن خواء يزاحم



روحى ...وأيضا لا أجدك....تضيق بنا أياما لا نكون فيها الا غريبين رغم كل طاقات الحب التى تلفنا وتأخذنا فى دائرتها


لكنها لا تفى بما تريد أن تورطنى فيه فهى ككل طاقة لابد أن يكون مجال استقبالها مفتوح لكنه كان مغلق بحكم دوائرك





الذهبية التى اخترتها لتكبل بها ايادينا اليمنى رغم انك كنت تعرف ان استقبال طاقات الحب التى تريدها كان


مرهونا ان تنتفل دوائرنا الفارغة الى ايدينا اليسرى لكنك توانيت ولم تفعل ...

ومع ذلك لم يكن الشجار تراتيلنا المفضلة لكنا كنا نتململ بالعجز يوقف هدر مشاعرنا ولايجد للطوفان طريقا فنختنق به

وقتها لم أعفيك ولم يعفيك الأخرون بل أنى رأيت أن الناس ليسوا كما يبدون وأنهم حين يصمتون ليسوا بالضرورة
يرحبون وأن وراء ظهورهم تختفى أوراق اتهامك ونصف ضحكة لى تموء بالسخرية ....
لحظتها أعرف أن مجرد صمتى تواطؤ يرضيهم .. فألفظ صمتى واتشدق بكل ترانيم الرضى لارضيهم.و أعرف أن قلبى لا يستطيع الا أن ينتصر لك حتى وان تأخرت قرابين استرضائهم أياما وشهورا...........
....فانا أعرف انى على موعد دائم مع الصبر....مادام الموعد هو موعد التصاقنا ...موعد زواجنا..
فانى انتظر............